هل لك يا سيدتي

 أن تزيحي الستار ؟؟

 فقد جعلت قلبي يترنح بالمرار..

 اتركيني أتمتع بحلاوة الانبهار..

 وأطلقي عنان خيول خيالي

 لماهية معنى الانتصار!!!

 عندما أنتصر

 فتفتح أبواب حجابك عن مصراعيها

وأرى أنوار الحياة

 تشع من سنا نور خديها..

 فتلملمي شجوني من مستنقع الاندثار..

 عندما يندثر قولي

 من المعنى ويصبح كائنا

 يقاسى لحظات الاحتضار!!

هاهو القمر

 قد بزغ بنوره

 وجعلني مبهورا بجمال مطلع ظهوره..

 اعتقيني من كبتي الخائف ..

و اجعلي قلبي العازف

 مندفعا إليك بالعواطف

 ولا تتركيني لحظتها

 أهدأ من انهماري المجازف.

 أطلقي قيد عيني

 لتراك على حدود المشارف..

مشارف روحي

 لعناق روحك في رومانسية المواقف ..

 دعيني يا سيدتي

 أعبر لك عن إعجابي

 بما تحمليه من جميل الصفات

 وهيامي وولعي بتلك الخصلات

 التي تنسدل

 كشلال مائي به عذوبة الحياة ..

 ودعيني أسبح

في موج مآقي عيونك

في غمرة هدوء الكائنـــات..

 فلا يحس بي غيرك

 وأختلس النظرات إليك

 فلا تراني سوى عينيك ..

 أيا فتاة

 سلبتني عقلي

 فصرت مجنونا بهــا

 وألهمتني نثري

 فصرت مغدقا بالعواطف لها

وجرفتني بعيدا ً

 أعيش عالمي وحيدا ً

أتذكر اللحظات

 وتهفو روحي لجميل الهمسات

 وأظل أفكر

 طوال سيري

 كيف لي أن أعبر

 وهي تاركتي وحيداً

بدون أن تزيح الستار.