انتابتني هواجس أشواقي

 مجملة شجون وظنون

 وآهات وجنون..

وداعب أجوائي هواء عليل..

في ليل جميل

فإذا بخيالك

 يفتح نوافذ وأبواب عواطفي على مصراعيها..

لتصب أفكاري بمصب أفكارك..

وأرحل براحلة أشواقي

 تعب عباب الهوى

وتسطر بومضات فكرية..

في سماء بحريه..

كلمات بمعاني جوهرية..

تصف مكنون صدري

وما يعتليه من الأماني الأبدية..

 سيدتي هل لي بأن أتغزل بمحاسنك؟

 قلبك فياض والنبع الأصيل دائما فياض بكرمه..

عقلك بارع والعسجد من صفاتك وارد

رأيت بأم أفكاري طيوفك تهل بخيالي

 ولاحت نسمة جميلة

من القلب قريبه ومن معاناتي رفيقة

 فداعبت خصلات شعرك الخيالية..

كخيوط حريرية..

وخدودك كورود حمراء في روضة جنائنيه..

وجيد كالمها عالي بقوامه ناصع من بياضه ..

كأن المجوهرات تغطي ثكناته..

وخصر جلد من الجمال قد حدد..

 وعيون رهيبة من عقلي قريبة

وفي نظراتها مريبة..

أرتاب منها واشتاق لكحلها..

 وقد كغصن موز تمايل من ثماره

 وتطلعت يوما لخصاله..

صفاتك الروحية أسمى وأجمل

 من كل ما قيل ويقال..

فسكناك مرتع البال..

وغطاؤك كل ما في الكون من خصال..

يا ديمومة حبي

يا أحلى ما قيل في الوصال..

فوصلك غاية من غايات روحي..

ولقياك أملي وطموحي ..

فلله درك سيدتي

كيف سطوت وأثخنت جروحي ..