احترت

 ماذا أكتبك؟

ماذا أوصفك؟

ماذا أرسمك؟

أكتبك شعرا أم نثرا؟

أم رواية بها الحب بداية ونهاية؟

أوصفك شكلا أم مضمونا ؟

 أرسمك لوحة سريالية موناليزية

بها منظار الحداثة

أم كلاسيكية

بها التعاقب وراثة ..

حقا لقد احترت

 وطوعت كل المضامين

 لأصل إلى مضمونك

وعشقت كل أحرفك

اسمك وهندسة شكلك

 حتى وصلت لفحواك

وغرقت في لجة الهوى

كمجنونك..

فغدوت في ليلة وضحاها

قتيلا من سطوة حبك

مضرجا بدمائي

من تعلقي بذلتك وقلبك..

 يرتعش قلمي

عندما أطوعه للاتجاه لعالمك

 و أجرجره على بياض الصفحات

وهو عاجزا تماما ً

 عن التفوه بوصفك

 فأرجوه أن يعبر لك

عن حبا مطرزا بالخفقات

وهيأة نفس تحاكي الآهات

 وسليل سيوف تقطع صوتي

 لآلاف الأصوات

وهو يتمتم هذيانا

 كم شخصي يحبك

 يا أميرة السيدات..

 حاولت أن احترف الكتابة

في غير شرعك

فعجزت

 وتباعدت أفكاري وتهت

 وهاأنا عائدا إليك

كما عهدتيني

قلبي أهديه لك

بيميني

 موشحا بقلمي

 وممتطيا صهوة أحلامي

علني أحظى بك

وتحني علي

 ولو بنظرة من مبسمك

 وحنينك وحبك

 وأستيقظ من سباتي العميق

 عائدا إلى أعمق أحزاني

  فاعصر حبر قلمي

ليعبر لك عن المعاناة

عندما تكونين أنت طرفها الرئيسي

 ومعنى الألم

عندما أبحث عنك بين خلايا جسدي

فأراك تنزوين بعيدا

وتختفين وتتركيني أعاني الأنين

ويمر علي الحـال كحقبة من السنين

 وتشيخ العواطف بصدري

 وتتبلد أفكاري وحبي

وعندها ربما تذكرين

 كيف صنعت منك معشوقة الملايين

 وربما تبكين

وربما يا حسرتي تضحكين

وفي كلا الحالين

سأسعد بما ستصنعين .