ما بالك لا تحبين ؟

ما بال قلبك متحجر المشاعر

صلد لا يلين؟

ما بالك لا تحنين?

على قلب شعوري ينبض بالحنين؟

ما بال الحب الطاهر

 حبي لك قد أهين؟

 ألهذا المدى قد أصابك تبلد المشاعر

فلا تشعرين?

أم أن حياتك صار لها طابع خاص من الروتين?

أكاد أجن

لأني لا أفهم ما تعنين !!

بل لا أفقه تصرفاتك أبدا ً

 ولا لما ترمين

هل يا ترى أصابني داء الإحباط ؟

فنظرت للدنيا(دنيانا) نظرة المتشائمين.

لا أدري

 فربما أصابتني لعنة مثل لعنة الفراعنة من سنين.

أحيانا أتسائل

هل أنا ذرة تائهة وسط معمعة هذه الرياحين؟

فتخطفني رياح أهوائك شمالا عن يمين.

أم أني سجين في كهف حبك من دهور وآلاف السنين؟

.أم أني مجنون ؟ أم من العاشقين ؟

لا أدري من أكون ولا موقع إعرابي في جملة الهائمين!!

ربما أكون مجنون ليلى في زمان الغابرين.

وربما باسم تخفى علي ولا أحس به كما تحسين.

لقد تهت في كل الدروب حتى ظنني الناس من المتسولين.

لا..لا

أتسول قوتا يسد رمقي

 بل حبا يشبع غروري عن الغربة والحنين.

يا أيتها النفس الطاهرة

 ألم يدور بخلدك

لم كل هذا ألم تتساءلين؟؟

ألم يجول في خاطرك

أن هناك إنسانا يكن لك

 فروض الولاء وهيام المحبين؟

إني يا حلوتي أعيش أيامي وسويعاتي

 على أمل لقاؤك ولو بعد حين.

تمنيت لأن أكون معك كل الزمن

لأعيش بقربك كل ساعة

بل كل لحظة بل كل طرفة عين

 لأفرش طريقك بذهابك وإيابك بورود وياسمين

فإني بك ولأجلك أقاسي لو عات فراق المحبين

وبك ولأجلك أمرس نفسي

 لأكون رمزا ساطعا في سماء العاشقين.

فلو تدري ما بصدري من أهوال الحب

 لبكيت علي من فرط حبي

 فأنا مكبلا بحبك كالسجين

 فلا يسع حبي لك كل كتب الدنيا

ولا حتى صدري

 لأنه يخونني

ولا أسيطر عليه في بعض الأحايين.