مقانيص
09-10-2006, 12:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مـــرارة السقـــوط .. فرحه و أمانيـــ !!
قهوة عربية لذيذه ... صنعتها والدتي ... تعبق بطعم .. أكاد أجزم أنه النكهة الرائدة .. بالعالم أجمعه .. !
و دفء نار .. تفننت أنامل أخي .. بإضرامها .. حينا ً .. بعد .. آخر ..!
و ألهبة تتصارع حينا ً فتسحق البرد .. و تتآلف حينا ً آخر .. فتخمد جذوة الصراع ..!
أطفال .. هنا .. يتوشحون .. بأغطية .. للتدفئة ..!
و فتيات .. هناك .. يتسامرن .. و يتلذذن .. بلطافه الجو الغامرة ..!
ابتعدت .. كالعادة ..!
حيث .. أنا .. و " السكـــون " ..!
و رهبة الموقف تحـــدونا ..!
شخصت الأبصار .. لذاك العلو الشـاهق ..!
فإذا .. بـــ " قَطْرِ الْمَطـَــرْ " .. !
يتوعـــد السحاب بمرارة .. ذاك السقوط .. !
و ما هيـــ ..
الا لحظات .. حتى عانق هام السحاب بكبرياء ..
مودعا ً .. الطيوف الشماء ..
و منذرا ً إيانا .. بسقــوط مـــّر ..
....
ارتدت الإبصار .. مذعنة .. لبني البشر .
فإذا .. بهم ..
يستغيثــــــون
و يستسقـــــون
ثم
تخلع الفرحة قلوبهم .. من شدة الأنس
بهذا السقــــوط .
فقد هطل المطر بغزارة
...
إلهي ..
لم تلكــ .. الأحداث كلها .. تمضي سراعا ً
ثرى
ثريا
و خالطت قطرات المطر الطاهرة و الندية
ذرات التراب
فلهج .. الشجر ..
و الحجر ..
و البشر ..
فرحة ً
أدمت قلب .. المطـــر
فهو ضحية .. هذه الفرحة
و تلك الأمنيات .!
................................
إلى من رحلوا من هناك .. و استقروا هنا ..
... متى . يكــــــون السقــوط .. مؤلم و مرير ...؟؟
... لم َ .. هناك دوما ً ضحية .. لأفراح الآخرين ...؟؟
بانتظـــار .. أجـود القطرات...!
مـــرارة السقـــوط .. فرحه و أمانيـــ !!
قهوة عربية لذيذه ... صنعتها والدتي ... تعبق بطعم .. أكاد أجزم أنه النكهة الرائدة .. بالعالم أجمعه .. !
و دفء نار .. تفننت أنامل أخي .. بإضرامها .. حينا ً .. بعد .. آخر ..!
و ألهبة تتصارع حينا ً فتسحق البرد .. و تتآلف حينا ً آخر .. فتخمد جذوة الصراع ..!
أطفال .. هنا .. يتوشحون .. بأغطية .. للتدفئة ..!
و فتيات .. هناك .. يتسامرن .. و يتلذذن .. بلطافه الجو الغامرة ..!
ابتعدت .. كالعادة ..!
حيث .. أنا .. و " السكـــون " ..!
و رهبة الموقف تحـــدونا ..!
شخصت الأبصار .. لذاك العلو الشـاهق ..!
فإذا .. بـــ " قَطْرِ الْمَطـَــرْ " .. !
يتوعـــد السحاب بمرارة .. ذاك السقوط .. !
و ما هيـــ ..
الا لحظات .. حتى عانق هام السحاب بكبرياء ..
مودعا ً .. الطيوف الشماء ..
و منذرا ً إيانا .. بسقــوط مـــّر ..
....
ارتدت الإبصار .. مذعنة .. لبني البشر .
فإذا .. بهم ..
يستغيثــــــون
و يستسقـــــون
ثم
تخلع الفرحة قلوبهم .. من شدة الأنس
بهذا السقــــوط .
فقد هطل المطر بغزارة
...
إلهي ..
لم تلكــ .. الأحداث كلها .. تمضي سراعا ً
ثرى
ثريا
و خالطت قطرات المطر الطاهرة و الندية
ذرات التراب
فلهج .. الشجر ..
و الحجر ..
و البشر ..
فرحة ً
أدمت قلب .. المطـــر
فهو ضحية .. هذه الفرحة
و تلك الأمنيات .!
................................
إلى من رحلوا من هناك .. و استقروا هنا ..
... متى . يكــــــون السقــوط .. مؤلم و مرير ...؟؟
... لم َ .. هناك دوما ً ضحية .. لأفراح الآخرين ...؟؟
بانتظـــار .. أجـود القطرات...!